أنا الآن أكتب في تويتر باستمرار يمكنكم متابعتي هناك على هذا الرابط
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أنا الآن أكتب في تويتر باستمرار يمكنكم متابعتي هناك على هذا الرابط

الحنين الذي ينتابني !
بحة الناي التي تحشرج في دمي !
دبيب الذكريات على جدران مخيلتي ..
صورهم !
أطيافهم !
أشياؤهم التي ترفض التنازل عن رائحتها للنسيان !
و حزني منهم و عليهم !
و كل الأشياء الضائعة المتراكمة بي الآن ..
و الطرقات و الجسور و أسراب الطيور المهاجرة ..

نحن من قتل الحب الحقيقي عندما جعلنا بابه الأول هي لغة الجسد , لغة الكحل المذرور و بنطال الـ SKINNY و رقصة الخرب أمام الحبارى و نفشة الطاووس لذيله أمام الأنثى ثم نبحث بعدها عن الحب ؟؟؟!! .
عندما تكون "خاطبة " الغرام بين العاشقين " نزوة حيوانية بحتة " لا تختلف بين أي ذكر و أنثى , نزوة ليس لها طعم مختلف و لا مذهب مختلف و لا عقل مختلف و لا نكهة مختلفة , عندها سيكون المهر واحدا و المستقبل واحدا و طقوس العرس هي هي , ختان يزحف ليجاوز الختان و سبح بالبطون على البطون ثم تبقى الـ " ذكرى " صورة لقيطة على هامش العمر بين كائنين جمعتهم الكيمياء و فرقتهم الجغرافيا ثم نعود لنكتب عن " الحب " و نسمع عن " الحب " و نبحث عن " الحب " و نحن في يقيننا السري للغاية نبحث عن مساحة ضيقة جدا نحشر فيها أكاذيبنا العظيمة , مساحة لا تتجاوز موضع الخمسة أصابع التي نخط بها سخافاتنا , تؤ
منذ أن نبت له سنان صغيران و بكر يحاول أن يعض كل شيء , أمه و أنا و ميمونة و الجدران و الكنبات و حواف الأبواب و الأحذية حتى أننا وجدنا منبطحا على السيراميك فاتحا فمه يحاول أن يعض نملة عابرة ذات حظ تعيس !! , يخيل إليه أنه سيخضع العالم بأكمله بسنيه الصغيرين !.
بكر يشبهني كثيرا , يشبه شكلي و روحه تشبه روحي , محب للاكتشاف تبدو عليه دائما ملامح الدهشة و كثيرا ما ألقي القبض عليه و هو يتساءل غير أنه لا يستطيع الإفصاح عن تساؤلاته ! . اختفى في يوم من الأيام فبحثنا عنه فلم نجده فعثرنا عليه في دورة المياه و قد أدخل رجله في فتحة المرحاض الأرضي لتقوم قيامة الأم و من معها و تعلن حالة الطوارئ و هو يضحك !! . و كلما هممنا بعقوبته تدافع عنه أخته ميمي و تقول " لا بابا بكور يطحك " يعني يضحك !! , و بما أنه بشوش و يضحك كثيرا فهذا يجعل له الحق في أن يعربد كيف يشاء , فقط لأنه يطحك !! . غير أنه و بعد صدور قرار بإغلاق دورات المياه بالمفتاح اختفى مرة أخرى فعثرنا عليه هذ

هل أنت حزين ؟
أنا أيضا حزين !!. ربما ليس ذلك الحزن الشديد , و لكنني اشعر بأني أعيش " لحظة مرفوضة ! " لا أحبها و لا تحبني . مشكلة الزمن أنه كالطائر مبتور الساقين الذي إما أن يسقط على رأسه فيموت أو يبقى محلقا على الدوام , فليس هناك زر " إيقاف مؤقت " و لا يوجد ثلاجة قابلة لتجميد الأعمار لتدخر نفسك فيها متى سامت الحياة !.
علينا أن نتعلم كيف نمارس " إنقاذ ما يمكن إنقاذه " و أن نستفيد من حطام اللحظات المهدرة في شيء ما , قد يكون الاستغفار و قد يكون النوم و قد يكون الكتابة و قد يكون زراعة البصل أو سلق البيض !! , المهم أن لا يسرق الهم عمرك و يقتات عليه و أنت الذي تطعمه لحظات العمر بيدك ! .
هل تعرف يا صديقي ؟
مؤسف فعلا أننا " نريد شيئا " ثم لا نستطيع تحقيقه , سواء كان ماديا أو معنويا , و لكن لحظة " صناعة خطة الانكسار " و كيف تقود

يا بيتي الصغير !
يا وطني المختبئ في طيات الهواء !
هنا فقط أجلس كما يجلس الصغار الذين يؤرقهم هاجس الرحيل ..
يخدشون وجه الصخر بأصابعهم الصغيرة
يكتبون أسماءهم و يرسمون قلوبهم الصغيرة و شيئا من زخرفات الورود !
و يقول بعضهم لبعض :
عندما نرحل سيمر أناس أغراب من هنا و سيعلمون أن ثمة أناس قبلهم كتبوا هذه الأشياء !.
ينتابهم شعور لذيذ بأن هناك من سيعلم أنهم مروا !! . ..
لا يعلمون أن في الدنيا " عسس شر " يقتفون الآثار ليغتالوا ا
إن مهمة المثقف الأولى هي أن يمنع الحضارة من أن تدمر نفسها , و مع هذا لا يزال المثقف يعتقد أن مهمته إعادة اختراع العالم من جديد و الإتيان ببدعة فكرية ليس لها مثيل سابق أو على النقيض من ذلك أن يتحول إلى حارس للراهن بكل تفاصيله حتى صرنا كما قال عبدالله القصيمي " مجرد ظاهرة صوتية " و الأمر من ذلك أننا تجاوزنا الظاهرة الصوتية إلى الظاهرة البنغالية !.
منذ أن أنشئ النادي الأدبي كمؤسسة ثقافية في هذه البلاد و هو مجرد " أوفر تايم" لأناس لا يعنيهم الأدب في شيء سوى أن النادي سيمنحهم راتبا و حوالات من الدعم المالي من وزارة الثقافة و تذاكرا للسياحة باسم الحراك \ الخراط الثقافي , فصار من يزعم الثقافة تماما كالعامل البنغالي الذي تجده في الصباح قهوجيا و في المساء عتالا على الرصيف و في الليل مضيفا في استراحة ثم يعود منتصف الليل ليسرق ما قابله من " الجنوط " حتى يدخل منزله ثم ينام ليعود من الغد و يمارس نفس دورة الحياة , فهو " الرجل المناسب في كل مكان " و هكذا صار النادي الأدبي مجرد " محطة وظيفية " من محطات كثيرة في حياة القائمين عليه , و لو نظرت إلى منسوبي النادي الأدبي في بلادنا فلعلك لن تجد واحدا منهم له كتاب و لو من بضع صفحات يصدق أن يقال له " نتاج أدبي " سوى بحوث أيام الجامعة و فتات أوراق الرسائل الأكاديمية التي كانت تكتب لأجل اللقب و علا

و على رأس كل سلم ٍ … غراب !!
هي هكذا نهاياتنا المتجهة إلى السماء يا صغيرتي !
ربما لأننا نتسلق الهواء … و ننسى سلطة الجاذبية ؟ !
كل الأشياء كاذبة !
فتعال أيها الكائن الحيران بربقة ما حوله في عنقه !..
المتورط بجسده !
تعال نبحث عن أكذوبة جميلة ندور بها …
كما تدور الطفلة الساذجة بفستانها الجديد !!..
حين عز علينا حتى قبيح الصدق و أرذله !
و أنا لا أريد أن أراك !
و أرجوك أن لا تراني !
زور نفسك لي تزويرا !
و أزور لك نفسي تزويرا !
ثم نهرب سويا من وطن الصدق الميت ..
و المميت !
إلى وطن الأكاذيب الحية …
المشعة بنور سعادة السفهاء !
هي " فكرة ثملة " !..
على شفاه روح عبثت بها مشاريط الحياة !..
و زنازين العرف الصوري الكاذب ..
و التصنع السلحفائي في أصداف قاسية …
يرتديها مريض برهاب " الشخصية الأولى " …
حين زرعوا في صدره صورة له لا تخصه !..
هي فكرة فصامية تليق بزمن فصامي !
يقسم فيه اللص على المصحف أنه لن يسرق إلا الأغنياء !!

عندما كان عدد القراء قليل كان عدد الكتاب و الأدباء قليل ايضا , و عندها كان صفوة القوم هم من يقرأ و صفوة القوم هم من يكتب أما بعد أن أصبحت القراءة و الكتابة شيئا مرافقا لكل أحد فلا غرابة أن يتحول الكتاب إلى " خامة للجميع " يصنعون منها ما يشاءون فكلما كثر القراء كلما كثرت نسبة " القارئ العبثي " و هذا بدوره يصنع كتابا و كتبا عبثية , و لأن القراءة صارت حاسة سادسة لتلمس الحقائق فقد دخل على الخط أيضا كل من يريد أن يؤثر على الرأي العام , و هنا تحول الكتاب إلى " حمار مطيع " لكل من يريد سوقه إلى أي وجهة كانت !.
لهذا اليوم فقدت القراءة قيمتها و لذتها لأنها صارت تمارس بطريقة اقرب إلى الغوغائية فاعتقد

أنتزع قلبي من صدري كل يوم !
ثم أحشره في جمجمتي !
و أقول : إني أراني أحمل فوق رأسي قلبا … !!
تأكل الأسئلة منه !
أيها العابرون وادي الحياة … رويدكم !
إن كنتم للحياة تعبرون !
أفتوني في رؤياي !!
سبع بقرات سمان يأكلن أنفسهن !
و سبع سنبلات خضر و هن يابسات !
و أنا !!
أيها العابرون وادي الحياة … رويدكم !
خذوا متاعي معكم !
بطني ..
و فرجي …
و جوارحي ..
و حواسي الخمس !
و اتركونا هن
![]()
لا يوجد حكومة تحب شعبها , حتى في أمريكا و الدول الأوروبية التي تزعم أنها تمارس الديموقراطية فالحكومة تبقى حكومة و الشعب يبقى شعبا , غير أن الشعوب الغربية لا يطالها الكثير من أنانية الحكومة لأنها غرقت في جو الرأسمالية فالكل يصنع ما يشاء و يبيع ما يشاء و الكل يدور حول المال و يحاول صيانته و ابتكار ما يخدمه و الشركات تتولى رعاية " الخبز " بينما الحكومة تتفرغ لمشاريعها الخاصة , كما أن الحرية المطلقة متاحة للجميع فكل فرد مشغول بممارسة أشيائه الخاصة حتى أنه في استطلاع للرأي في ثانويات أمريكا أيام بوش وجد الباحثون عددا من الطلاب لا يعرفون اسم الرئيس الأمريكي و بعضهم لا يعلم بوجود دولة اسمها الصين !!. حتى الشيوعية عندما حاولت تقمص روح الشعب فشلت في ذلك لأن التعارض بين الشعب و الحكومة تعارض " ضميري " و ليس اقتصادي أو سياسي فالشعب يميل إلى " الإنسان " و الحكومة تميل إلى " الآلة و البارود " و لكل منهما همومه !.
كل الحروب التي شنت في القرن الماضي و حتى قبله كانت حروب الحكومات و ليست الشعوب , فهتلر هو من اخترع أسطورة العرق الآري و أمريكا هي من اخترعت أسطورة " أعداء الحضارة الأمريكية و السلام " و تحت هذه المزاعم قتل ملايين البشر و بقيت الشعوب تلوك حسرة المرارة و الدم و رحل الساسة بملفات جرائمهم و كأنهم لم يفعلوا إلا كل خير !!. لا تعدم أي حكومة من أن تصنع أكذوبة ما , ثم ينجرف وراءها جمع من الرعاع الأغبياء ثم تصبح " هاجسا قوميا " يوهم الناس أن الحكومة تقاتل و تناضل من أجلهم , فأكثر ما يجيده السياسي هو الكذب باسم الشعب و الأمة ! , حتى أنه يجيده أكثر من الكذب على زوجته و يصنع من " الوطن " مصطلحا خرافيا للبذل و ا

نحن نحزن لأننا نعتقد بأننا لم ننل ( نصيبنا ) المفترض من شيء ما !
نحن نقلق لأننا نخشى زوال ( نصيبنا ) الحالي من شيء ما !
نحن نشعر بالخوف لأننا نخشى أن لا ننال ( نصيبنا ) المفترض أو المأمول من شيء ما مستقبلا !
كل هموم الدنيا تنحصر تحت هذه الأشياء الثلاثة ! و كل الثلاثة تنحصر تحت كلمة واحدة و هي " نصيبنا " من الأشياء !. و لكي نعالج كل هذه الأشياء علينا فقط أن نفهم ما هو " نصيب " الإنسان من الأشياء حوله ؟!
لا تسأل نفسك ما هو نصيبي المفترض أو الذي " ينبغي " أن أحصل عليه و لكن اسأل نفسك ماهو المعنى الحقيقي لـمفهوم " مقدار نصيبك " من الأشياء ؟ . و لو تأملت أكثر ستجد أن هذا المفهوم متعلق بشكل جذري بقناعاتك الخاصة فقط لا غير و هذه القناعات يفترض بها أن تكون أفكارا جذرية تمارسها شخصيتك بشكل تلقائي دون تردد , و كلما زاد جهلك بمعاني " الإنسان " كإنسان كلما زاد جهلك بنفسك , و كلما زاد جهلك بقدراتك الخاصة كشخص مستقل له ما ليس لغيره من الصفات كلما زاد جهلك بنفسك , و كلما زاد جهلك بنفسك صرت تستلف القناعات من الآخرين و تحيا عليها بشكل غبي أبله و كأنك في حالة من " الدينايل " عن كل شيء يتعلق بك

Heil Mimi
نعم يا ميمونة ! .. أعلنيها ثورة نازية !..
سيأتيك المجتمع بوجهه البليد لينشر لك بين يديك كتابه المقدس من الأعراف و القوانين و الخطط المعلبة للفتاة الجيدة , فقومي بتعريته و صلبه فإن لم يكن مقنعا كما يجب فاصنعي محرقتك المقدسة الخاصة و ارميه عاريا في جوفها لأنه لم يكن إلا لصا يلبس مسوح " مبادئ الخلاص " !.
كلهم كاذبون يا ميمي ! , كل الذين يبيعون لك الحكمة المعلبة على أنها إكسير الحياة و السعادة , كلهم كاذبون , لا سعادة في هذه الحياة تضاهي سعادة أن تقومي بنفسك على إنفاق سنوات عمرك و اكتشاف الحقائق بنفسك ! . كل الذين ينصبون أنفسهم حمائم للسلام و الطمأنينة هم في الحقيقة دكتاتوريون و طغاة متسلطون يحاولون جرك إلى السجن و هم يضعون رقعة من حرير معطر فوق عينيك ! , لا الكرامة و لا المال و لا المراكز الاجتماعية و لا الزوج و لا الوظيفة و لا اي شيء يستحق أن تتنازلي عن إرادتك في ممارسة الحياة كما ترينها بصدق !. حتى الذين يوهمونك أنك يحبون لك الخير هم في الحقيقة يحبون أن تنضمي معهم في القطيع تؤانسيهم و تكثرين سوادهم و تشعريهم أنهم جديرون بأن يكون قادة لهم أتباع مخلصون !! . هل تعرفين شعور السجين عندما يخرج من السجن بعد ثلاثين عاما تحت حكم طاغية ما و في يده ورقة تثبت أنه بريء تم حبسه بسبب خطأ في محضر الضبط ؟!! . هل تعلمين أن أكبر أمانيه في تلك اللحظة ليس الحصول على ت

لا يوجد حب بلا احترام و تقدير و تذلل , فالحب بلا احترام طمع و الحب بلا تقدير استغلال و الحب بلا تذلل احتكار ! , و حسب فهمي للحب أرى بأن الحب شعور لحظي يأتي و يزول كأي شعور عارض في حياة الإنسان تماما كالفرح و التفاؤل و الغضب , و هكذا ! . كما أنه لا يمكن أن يكون هناك حب دون أن يبنى على " قاعدة نفعية " مثل الجمال أو اي منفعة أخرى قد تكون أيضا معنوية و لكنه لا ينشأ من لاشيء إلا على وجه التضحية المحضة ! , كما أن الحب لا يمكن أن يقوم دون مبدأ الشراكة و الحكمة و النضوج الطبعي و العقلي , فأن تقدم وردة لحبيبتك فهذا حب , و أن تقول لها أحبك فهذا حب , و أن تتقدم لخطبة فتاة جادا في ذلك فهذا التصرف كتصرف هو تصرف حب , و أن تقوم في الصباح لترتدي ملابسك بسكون و هدوء لكي لا تزعج زوجتك فهذا حب , و شيئا فشيئا يتحول الحب من تعابير واضحة و صريحة إلى تصرفات و نتائج لأفعال قد تبدو لا علاقة لها بالحب ! .
الحب شيء ديناميكي متغير , يتحور و يتشكل و يزيد و ينقص كالايمان في قلوب الناس , و هنا يأتي دور الحكمة و النضوج الطب

لو أن هناك ملكا كانت لديه السلطة على عقول الناس فأصدر قرارا على شخص ما بأن لا يستطيع التعرف على كلمة " ذبابة " لمدة ثلاثة أعوام , بحيث يعيش ذلك الشخص فلا يستطيع رؤية الذباب و لا يستطيع فهم معنى كلمة ذبابة لو تحدث بها الناس و لا يستطيع التفكير في هذه الكلمة و بحث معناها أي أنها تصبح مغيبة عن تفكيره بالكامل و هو يعلم بالفعل أن هناك ثمة " اسم كائن " تم تغييبه عنه كعقوبة لمدة ثلاث سنين , كائن يعرفه كل الناس و يتعامل معه كل الناس , السؤال الآن كيف سيكون شعوره طيلة ذلك الحرمان ؟؟ و كيف سيكون شعوره حين يرفع عنه الحظر و يستطيع من جديد ممارسة حياته بشكل عادي ؟
هناك اشياء في تفكيرنا تشبه الكائنات و هي الأفكار , التفكير في أي شيء هو بحد ذاته نوع مستقل من الأفكار و نحن في حياتنا تمر بنا لحظات نكون فيها " أكثر تفكيرا " و أكثر رغبة في اكتشاف الأشياء و مع انحسار الفراغ أو الاهتمام تبدأ هذه الفصائل و الأنواع من الافكار بالغياب عن أذهاننا بشكل دائم , و يتحول تفكيرنا إلى تفكير " معلب منسوخ " التفكير في العمل و في العيش و في التربية و أشياء أخرى هي " الهم العام " للناس , و هنا ينقرض العقل الخاص بالانسان كعقل مستقل له " غابته الخاصة " و كائناته الخاصة من الأفكار و الأشياء فيندثر و ينقرض و يبقى منه الجزء الذي يوجد منه ملايين النسخ في مختلف المجتمعات ! . عندما كان الخليل بن أحمد يقول " دن دن ددن دن دنن دان " ثم يكررها ثم يرهف سمعه للكلام فيجد أجراسا منه متشابهه و أخذ









