مدونة جميل الرويلي وطن

↑ إحصل على كود هذا البنر

وطن من صفيح .. ثم ماذا ؟؟

كتبها جميل الرويلي ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 15:40 م


لا أدري ما المشكلة في أن يموت مائة مواطن في جدة بسبب الفيضانات ؟؟!!.
ردة فعل غريبة حقا تدل على أننا شعب " وهلاوي " تهمه الوهلة التي يراها أكثر من الأسباب الحقيقية للهلاك ! . و المشكلة كلها تتعلق في أن هؤلاء الموتى رحمهم الله ماتوا تحت وطأة سيل يمشي في الشوارع و تلتقط صوره الجوالات , له هدير و صهيل و الناس بداخله يصرخون ثم يموتون خلال يوم أو يومين , و لو أنهم ماتوا خلال سنة مثلا لما حدث كل هذا الضجيج ! .
في جدة ألف بلاعة مفتوحة تزدرد الأطفال كل عام و آلاف اللصوص و مثلها من مصانع الخمر و أوكار المخدرات و لكنها تقتل بصمت و خلال مدة طويلة ! . في طريق الشمال – أبو حدرية يموت أكثر من مائة شخص كل عام بسبب الحفر و الغدران التي تتكون أثناء الأمطار و أكثر الأسباب كان " البعارين " الضالة و مع هذا لم يحدث أية ضجيج لأن هذا السبب يقتل الكثيرين و لكن خلال مدة زمنية طويلة مع أن حل المشكلة و وضع سياج يمنع مرور الإبل لا يكلف ثلاثين مليون ريال و ليس سبعة مليارات كما في مشاريع جدة و لم يتكلم أحد لأنهم لا يموتون تحت كاميرات الجوالات و يموتون خلال سنة أو سنتين .
عمتي كانت تنتظر مولودا ذكرا منذ عشر سنين بعد ثمانية بنات و عندما حملت به أخرجه الطبيب في عملية قيصرية و هو يسحبه من يده و رجله فأصيب بتهتك في الأربطة و هو الآن شبه مشلول بسبب ذلك السباك الذي أجرى العملية و مثل هذا يحدث كل يوم ! . في مستشفى الجوف ممرضة تغسل مولودا فيسقط و ينكسر رأسه فتضعه في كيس و ترميه في بركة المجاري في المستشفى و يتم اعتباره مسروقا و تثار ضجة إعلامية ثم يكتشفون جثته بعد سنتين ! . ممرضة فلبينية يغتصبها زملاؤها و يقطعونها و يدفنوها في حديقة المستشفى الخلفية و يتم اكتشافها بعد عدة سنوات , في مستشفى التخصصي يخبرني زميل يعمل محلل معلومات بأن هناك بحث داخلي خلص إلى أن 60% من حالات الوفيات في غرفة الإنعاش في المستشفى تحدث بسبب تلوث بيئة العمل و يتم التكتم على التقرير !! .
كم مدرسة تموت سنويا على طرقات السعودية بسبب الواسطات و الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد كشفتك أيها العيد !!

كتبها جميل الرويلي ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 01:52 ص

في الحرب تنكسر جميع النظم و يخرج الناس عن كل حلقات الروتين ليمارسوا حياتهم بشكل حر , و في الحرب تزداد إثمان السلع و يزداد الاحتكار و يرتفع منسوب الاستغفال بين الناس و الاستغلال , و في الحرب تكثر المشاكل الاجتماعية و يصبح هاجس المصروف و المعيشة هو حديث الساعة ثم يتفرق شمل العائلة فلا يسأل حميم حميما , و في الحرب ينتشر المرض و الوباء و تقل الرعاية الصحية  ! .
لو نظرنا إلى الناس في العيد لوجدناهم كلهم يعتقدون أنهم صبيحة يوم العيد غير مسئولين عن أي شيء في ذلك اليوم , فلا وظيفة و لا مراجعات و لا مواعيد رسمية و كلهم يسأل نفسه أين سأوجه دابتي فقد تكاثرت الحرية على خراش ! . و قبل العيد تزداد أسعار السلع إلى ثلاثة أضعافها و تضعف عقول الناس إلى الثلث بحيث يشترون رقاع الصين البالية من اليماني و الهندي بالأضعاف المضاعفة و يزداد الشجار و الخلاف بين الرجال و الأزواج و يتحول السوق إلى ساحة استغلال مقيتة لأناس يركضون و كأن الدنيا ستخلو حتى من الخيش في غضون أيام .
يخرج الأب ثم يختفي و يعود و الأم و الأولاد كذلك و كل يغني على ليلاه و كل لا يسأل عن الآخر ثم يجتمعون آخر الليل – هذا إن اجتمعوا – و أعينهم مليئة بخرائط ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاتل الله اللغة !

كتبها جميل الرويلي ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 20:21 م

لا شيء أقرب من الحقيقة غير أن اللغة تطول و تقصر ! .
كنت أتصور بأن الصدق في إبداء الرأي سيجعلني قريبا من الآخرين و لكنني اكتشفت أن هناك الكثير من الذين يعشقون كذبة الوئام المصطنع أكثر من حقيقة التوافق المنطقي و لهذا كنت أقتحم الكتابة و أدخل قلوب الناس بحماري !. الآن لدي قناعة بأن في كل آدمي قطعة طفولية تدعو الآخرين لعدم تكسير لعبه و أشيائه المسلية , غير أني لن أحترم هذه القناعة و لن أعمل بها . لو نظرنا إلى كل فكرة مشوشة في رؤوسنا أو أي مشكلة بلهاء ليس لها وجه من قفا سنجد أن " قشور التصنّع " هي السبب الأول و الأخير في كل ذلك .
تكذب على قلبك فتصاب بالحزن و تكذب على نفسك فتصاب بالفصام و تكذب على الناس فتصاب بالنفاق و تكذب على أكاذيبك فتصاب بالجنون , و هكذا تمر الأيام و أنت تراوح في شعور رمادي تجاه الأشياء و الأشخاص من حولك و في النهاية عندما تقرر أن تكون واضحا تجد أن من يحتاج منك إلى ذلك الوضوح هو أول من يتذمر من وضوحك و المشكلة إن كان هذا الوضوح مرفوضا في عالم الكتابة التي هي " صداقة رسمية " مبنية على المعرفة و الاشتباك الفكري !.
لا تحاول أن تمشي بين الأفكار و أنت ترتدي كامل حلتك الشعورية فإنك لن تستطيع الولوج , و ستجد أن ريشة سخيفة في طرف شعورك قد تطرف عين أحدهم فيشتمك و يقذع في شتمك و قد كنت قادرا أن تمشي بدونها . يكمن الخطأ في الآخرين حين لا يتصورونك إلا بكامل حلتك و لا يستطيعون أن يميزوا بين ما تقول و بين أن تقوله أنت في وقت ما في مناسبة ما ! . و لا أخفي أنه يهمني فعلا أن يكون لي أصدقاء و لكنني لا أهتم بالفعل لصناعتهم لأنني على يقين من أن الصداقة شيء ينبت فجأة كرابط غير مرئي تنسجه مقومات كثيرة هي أكبر من أن يتم تلقينها لمن نريد صداقته أو نتصور أنه سيكون صديقا وفيا , و لطالما أرقتني حكاية " قيمة الصداقة " إن كانت ستنتهي بصرخة موتور أو نبزة نابز غير أني على يقين من أن هناك من الأشخاص من لا يساوي التأفف في وجهي لأنه ليس له رصيد غير " حسن الصمت " في داخلي بينما أجد أن من الناس من له الحق في تجاوز كل الحدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في كتاب ٍ مفتوح !

كتبها جميل الرويلي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 20:38 م

 

( صبوح )

يستشرفون بي الضفاف !..
و يغمسون شباكهم في مقلتي !
في غفلتي !
و ينزعون الدلو من قعر الشغاف !
هذا أنا !
بكل ما تحمل معناها الـ (أنا ) ..
و أضم كشحي خائفاً من قربهم ..
و إذا بهم …!
مروا علي …
من الغلاف إلى الغلاف ..!!

* * *

ختموا على وجهي عناوين القصص ..
و أثبتوا أقدام صفحاتي بحبل فاخر ٍ ..
و أفسحوا لي موضعا …
في رف مكتبة الكلام !!
يتصفحوني كل يوم …
ثم يثنون مشهدا في منتصف قلبي و يقولون :
" هنا انتهت القراءة هذا اليوم ! " ..
ربما غدا سنكمل ! …
لا تثرثر المشهد في غيابنا …
لا يهرب الأبطال من حدث الرواية !
لا يبرد المعنى على شفة القصيدة !
لا تخمد الذكرى على رأس العلم !
كن هكذا حتى نعود غداً …
حين يسمح جدول الأعمال !
فيصمت الكتاب !
يطبق على مشهده المعقود في سويداء قلبه !..
تمر من فوق جبينه براغيث الإنتظار ! ..
و تنسج عنكبوت الترقب بين أهداب رموشه فخاخها ..
لا يخط في نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من السماء !

كتبها جميل الرويلي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 22:49 م

و في يوم من الأيام … خرجت مع زميلي " أمين " لنتناول الإفطار ..
و في طريق عودتنا تحدث لي عن ضائقة مالية ,ثم قال  : أكره أن أحدث الناس بحاجتي ,و استحي من الله أن أفعل ذلك, ليس لعزة في نفسي ,    و لكن لأن لي مع الله قصة لا يعلمها أحد !! ..
أطرق قليلا ثم قال : سأقص عليك قصة سيذكرها التاريخ  !!…
فقلت في نفسي : هذه مبالغة من مبالغاته !! … هات يا أمين !!
قال خرجت يوما إلى صلاة الفجر ,بعد أن أيقظني أبي و أغلظ علي في الكلام , فصليت الفجر, و جلست على حائط المسجد القصير باتجاه البحر في قرية بدر …
في  المدينة المنورة … زادها الله نوراً و تشريفاً …
فرأيت شباباً معهم عدة الصيد يخرجون لصيد الطيور !! …
فتذكرت و أنا المولع بالصيد ..
هذه الأيام هي أيام قدوم طائر الخرشي !…
الذي لا يأتي إلا أربعين يوماً ثم يغيب !!…
اشتعلت رغبة الصيد و نشوته في قلبي !! …
أريد أن أخرج و أصيد طائر الخرشي …
و لو مع أي شخص يمر … أعرفه , أو لا أعرفه … المهم أخرج !!..
قال ثم كأن أحداً قال لي : اجلس و سبح و اذكر الله !..
 أطلبه أن يرزقك ذلك …
 أليس الله على كل شيء قدير كما يقول كل الناس؟!!..
قال : فأخذت أسبح و أقول إن الله على كل شيء قدير ,و قادر على أن يرزقني و أنا هنا .. أكبر طائر خرشي في الوجود !! …
قلتها بملء فمي ,و بكل بساطة الصبيان , و تمنيهم ! ..
فقالت نفسي: و لكن كل شيء بسبب !! , و أنت صبي صغير ..
لعلك لا تعرف ذلك ..
قال فكأن شيئاً يقول لي: " ألست تؤمن أن الله على كل شيء قدير ؟ "..
أليسوا أخبروك ذلك في المدرسة ؟
قال فجال الصراع في نفسي ,فأخذت و أنا أمرجح قدمي بسرعة أتجاهل بحركتها هاجس التشكيك , و أنا على الجدار أنظر خلفي …!
فرأيت نقطة سوداء صغيرة … فقلت هذا كيس طائر …
أو عصفور صغير !!…
طائر الخرشي لا يأتي إلا من جهة البحر ,لأنه مهاجر … و هذا ورائي !!
ثم عدت أنظر أمامي فكأن شيئاً يقول لي :
" النقطة هذه شيء آخر , أنظر وراءك يا أمين !! "…
قال : فنظرت .. و إذا بطائر .. أكبر من العصفور  …
فقلت .: " هذه حمامة ..! " ..
و عدت كما كنت … !!
فجاءني الذي جاءني أول مرة فقال :
" بل هذا رزقك يا أمين الذي طلبته من الله .. !! " …
قال فكأن نسيماً بارداً جرى في شرايين صدري … !! …
يتخللني … يطم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السوق الحرة !

كتبها جميل الرويلي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 22:24 م

إن مجرد قبول فكرة الحكومة في الحياة المدنية أو في أي تجمع بدائي كشيخ القبيلة أو قائد القطيع هو بحد ذاته اعتراف خجول من عناصر هذا المجتمع بأنهم لا يجيدون إدارة أنفسهم و لا يجيدون ممارسة الحكمة بشكل طوعي و لهذا يقبلون فكرة أن يكون هناك طرف آخر يتحاكمون إليه و يقبلون به لكي يقضي بينهم و يضبط أمورهم و مع هذا لا ينفك المواطن من تمثيل دور الخبير الذي لو جلس على كرسي الحكم لأتى بما لم يستطعه الأوائل !! .  و بسبب أن الحياة المدنية قائمة على الجشع الشخصي فكلما تمدن الإنسان كلما ازدادت حاجته لحكومة تتدخل في كل شيء لأن الأطماع تتنوع و الجشع ينتفش و لهذا نجد المجتمعات البدائية تعيش حالة من الود التلقائي ليس بسبب حميد أخلاقها بقدر ما هو بسبب فقر دوافع الجشع و الطمع و السيطرة التي تسنح لمن يعيشون فيها .
كانت الشيوعية تسعى للمساواة بين الناس – بزعمهم- حتى يصلون إلى مرحلة يستغنون فيها عن الحكومة و هذا بسبب النظرة البسيطة للتكوين الاجتماعي في الفكرة الشيوعية فكل شخص يعمل على قدر حجم معدته ثم ينام , بينما الرأسمالية كانت تقوم على مبدأ أن يعمل الإنسان على قدر جشعه ليملأ جيبه بالنقود و لهذا تطورت المدينة الرأسمالية و بقيت المدينة الشيوعية تعيش تحت شعار المطرقة و المنجل البدائيين و لأجل هذا أيضا تطورت نظم الحكم في الدول الرأسمالية و بقي النظام الشيوعي بسيطا ساذجا , فالمال صنع الجشع المدني و الجشع المدني صنع الأنظمة و الأنظمة صنعت الحكومة ثم ما لبث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقول أنه ليبرالي مسلم ..الله يغفر له !

كتبها جميل الرويلي ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 11:05 ص

عندما كنا في الابتدائية استطاع أحد أبناء الحارة رشوة يمني يأتي من البطحاء في الرياض إلى عرعر لكي يهرب له نظارة شمسية أم عشرة ريالات و قد نجح في ذلك !.
بعدها صار يلبسها و يمشي في الشارع و كانت القناة الثانية قد فتحت لتوها و صرنا نعرف شيئا اسمه " بريطاني و أمريكي " فلما رأيناه بذلك المنظر عظم أمره في نفوسنا و صرنا نسميه " البريطاني " و كان بالنسبة لنا إنسان متحضر جدا و إبن نعمة ! . اليوم نجد من يحاول تمثيل دور المتحضر المثقف علينا بنفس تلك الطريقة و لكنه يمارس
نبذ الآخر بناءا على " وهم الشبهة " و أننا أناس " مش قد المقام فكريا " و  ليس غريبا على محبي الليبرالية و الغريب أنهم يرون كل الناس على فهم خاطئ للاسلام مع أن له مرجعية ثم يظنون أن كل الليبراليين على قلب رجل واحد مع أن دينهم ليس له قاعدة إلا " أنت الله فافعل ما شئت ! " .
هناك صراع حقيقي داخل الرموز الاسلامية بسبب أن لهم خطوطا حمرا هي الكفر و الايمان و الاتباع و الابتداع بينما لا تجد الليبرالي ينتقد حتى العاهرة الليبرالية و ليس فقط الرمز منهم فهم يشبهون حفنة أوباش يجيشون الشارع لمظاهرة ليس من ورائها هدف سوى تغيير خط السير و إيقاف من كان يتحرك في نظام و قانون مضطرد !.
كما لدينا دعاة سذج يحاولون التوفيق الممجوج بين الاسلام و الكفر و نحن نراهم و نعرفهم و يعرفهم كل أحد فهناك دعاة سذج ممن يرون أنفسهم ليبراليين يحاولون صناعة ليبرالية ممجوجة فاقدة لقوتها المتمثلة في التحرر المطلق فالليبرالية التي لا ترفض النص المقدس تعتبر " كلام فاضي " كما تفضلت لأن الله في الليبرالية هو بحد ذاته " فكرة متخلفة " أو على الأقل تمثال أنيق محله متحف اللوفر و ليس مجلس الحكم و لا قلوب الناس .
و الليبرالية فكرتها واضحة و لا تحتاج لشرح و ليس فيها اي غموض .
كل الناس سواء حتى من ميز الله بينهم فلا يحق لمسلم منع مسلمة من الزواج من بوذي مثلا !.
كل السلع يحل بيعها ما لم يثبت لها ضرر طبي كأن تكون سما زعافا بل حتى السم يجوز بيعه بحجة استخدامات خاصة .
كل شخص حر بنفسه يفعل بها ما يشاء لأنها تخصه وحده حتى فتحت هولندا نقابة المومسات الهولنديات و فيها الآن أكثر من عضوية 200000 امرأة !.
كل الجماعات لها حقوق في تمثيل نفسها و رجل الدين الذي لا يعقد للرجل على الرجل لا يحق له معارضة ذلك إن قبل به رجل دين أكثر تحررا ! .
الليبرالية نشأت على مبادئ العلمانية التي كانت هي مؤجج الثورة الفرنسية لأن الصراع الأول كان في نقد الدين فكريا ثم علميا و عندما تلمست أوروبا خيط نور في العقل لم تمتلك نفسها في الاندفاع وراءه للتخلص من آخر ملك مشنوقا بأمعاء آخر رجل دين كما هي دعوة الثوار في ذلك الحين , و الليبرالية ترتكز على " تحرير الإنسان من المعتقد ثقافيا , تحرير المال من التصنيف الديني و الاقطاعي الاحتكاري , تحرير السياسة من الأثرة لأي أحد " فالأولى كفلتها العلمانية و الإنسانوية و الثانية كفلتها الرأسمالية و الثالثة كفلتها الديمقراطية فهذه هي ركائز الليبرالية .
كلها قائمة على الحرية المطلقة و المرجعية العامة فيها للتصويت و الخاصة للانسان نفسه و أي ليبرالية ليست على هذه الصورة هي ليبرالية لا تختلف عن اسلام السيستاني في شيء !.
شيء آخر أؤكد عليه و هو أن الليبرالي العربي المتأسلم المزعوم لفرط جهله بما يهرف لا يعرف حتى كيف يكفر ناهيك عن معرفة كيف يصنع اسلاما جديدا هو عدم قدرتهم على تمييز طبقية الأفكار في العقيدة الاسلامية .
فحسب نظام العقيدة الشرعية نجد أن فيفي عبده أقرب إلى الاسلام ممن يسخر من حجاب المرأة و هو حاصل على الدكتوراه في أصول الدين و يسمي نفسه مفكرا !.
هناك شيء اسمه " فسوق عام " قد يدخل فيه أكثر من يسمي نفسه ليبراليا فحتى في بداية الدولة الاسلامية و من بعدهم كان بعض البشر يتوق لممارسة الجنس في قارعة الطريق و كان عبدالله بن أبي يفتح كازينو سري للدعارة في بيته و مع هذا استطاع هؤلاء البقاء تحت صفة مسلم لأنهم لا يتبنون " نظرية التحرر من الله "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبراهيم البليهي .. المفكّر الأضحوكة !

كتبها جميل الرويلي ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 00:22 ص

مازال مسرح مجلس الشاورما السعودي يتحمل ما يجري فوقه من مفارقات مضحكة و مسرحيات رديئة ذات سيناريوهات كوميدية تجريبية لإضحاك أقل الناس هماً و أكثرهم بلادة في تعاطي المشاهد من حولهم . مجلس الشاورما الملفق على طريقة عقد في جيد غجرية جمعت فيه قطع العظام و تمائم الشعوذة و حلقات الحديد و بعض من حبات اللؤلؤ المغلوب على نظمه بغية إرضاء كل الرجال و بعث الإثارة في نفس الرائي بحيث ينشغل في تناقضات العقد عن قبح فكرته و سخافتها !. و عندما نظم مجلس الشاورما على خازوق الدجاج ثلة من المتدينين يلحوهم بساطوره العريض و يقطع من لحم ثوابتهم جعل إبراهيم البليهي و آل زلفة و أشاكلهم حبات البندورة و الليمون التي يختم بها عصا الشاورما بحيث تكمل المنظر و لا ينالها من وصب الساطور شيء ينتقصها .
قد يكون التغيير على طريقة لعبة مكعبات الأطفال شيئا مسليا و لكنه في النهاية لا يشكل أي  إضافة لمن يبحث عن " قيمة التغيير " و عندما أخبروا  فولتير بأن الحكومة الفرنسية قررت ذبح الخيول التي تجر العربات و استبدالها بالعربات البخارية , قال فولتير : كان الأولى بهم أن يقتلوا الحمير التي بداخل العربات قبل أن يقتلوا الخيول التي تجرها ! . نحن اليوم باعتبارنا الشعب المحكوم على أمره صرنا نمثل الخيول التي يجب أن تموت و سينتقل القادة العظماء من أمثال المزمراتي آل زلفه و صاحبه البليهي مهووس الديزني لاند  إلى عربات جديدة , فبعد أن كان الناس هم محرك التغيير و أداته و خامته التي لا يحدث بدونها كما هي حال كل الشعوب  , صاروا اليوم عالة على هؤلاء العظماء و لو كان الأمر بأيديهم لوضعونا في باخرة و فجروها في عرض البحر كما فعل هتلر بيهود و مجانين و معاقي  ألمانيا ! . لهذا لا ينفك البليهي من ترديد أنه يعيش في أمة أصبحت أضحوكة  في لقائه التلفزيوني فيقول :" نحن العرب و المسلمون صرنا أضحوكة و كنا سابقا أضحوكة و لم يكن قبلنا أحد !! " , فلا أدري كيف يكون مثل هذا الأجوف المفرغ من ذات أمته وصياً عليها ؟ و لا أدري ما ذا سيصنع من التاريخ مثل هذا المتطرف في جفائه عن التاريخ و حقائقه ؟ و لا أعلم أحدا يحتقر كل شيء في شيء ما إلا و هو أجهل الناس به فداروين عندما تفرس تاريخ الحيوان استطاع أن يصنع من القرد بشرا و هؤلاء ينظرون إلى تاريخ خير أمة أخرجت للناس فلا يرون شيئا ؟!! نحن  اليوم نعيش تحت فكر مثل هذا المفكر الأضحوكة الذي يكفي أن تدخله الديزني لاند لتغير جميع مفاهيمه و تنسيه حتى اللبن الذي رضعه من ثدي أمه , فهو الذي يقول تارة بأن المرأة نصف المجتمع ثم يقول بأن أمريكا لا يعيبها فساد الأخلاق في شيء لأن جزئية الجنس جزئية حقيرة لا ينبغي الالتفات لها , و نسي أن الفساد الجنسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرومانسية !

كتبها جميل الرويلي ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 20:07 م


الرومانسية مذهب أدبي ثم فلسفي في تعاطي التصورات و الانفعالات الإنسانية و مناقشة الكون و الحياة نتج في أصل نشأته عن اضطراب المجتمع المدني في فرنسا ثم ألمانيا ثم بقية المجتمعات في أوروبا التي فقدت الدين ثم فقدت روح المبدأ الجماعي ثم فقدت الحقيقة في معنى الحياة عندما أيقن الإنسان الأوروبي أن ثورة فرنسا ليست إلا صيحة رجل مجنون , جمعت الناس على أمر لا يعلمون لماذا اجتمعوا عليه ! . لقد كان الاتجاه الرومانسي هو أول النتاج النفسي للحضارة المدنية و لهذا تجد في سماته كل مؤثرات المدنية الصلفة , فهو يميل إلى اللامعقول و ينبذ القواعد و الأصول و يطلق أجنحة العاطفة في سماء التصور بلا حدود لأن المدنية تقيد الإنسان في قفص من إسمنت مسلح و تحوله إلى مجرد آلة في ورشة عمل كبيرة, شعوره هو آخر شيء يحق له أن يتكلم عنه حتى يعود إلى منزله من جديد . و لأن الإنسان الغربي مازال يحمل في نفسه " عقدة الاضطهاد النظامي " الموروثة عن سيطرة الكنيسة و لصوصها في الحقبة السابقة فقد صار يمقت الشكلية المنظمة و الترتيب السلوكي و الحكم المسبق على المبادئ العامة , و لهذا يمتاز المذهب الرومانسي بفرط الأنانية الشعورية و تسلط الخيال الفردي دون أي اعتبار لكل مقومات التصور و الشعور المشترك , ولهذا تجد الأب الغربي كاثوليكياً و زوجته بروتستانتيه و ابنته ملحدة و ابنه بوذياً وثنياً , و ستعلم كيف آل بهم الحال إلى هذا الوضع بعد نهاية هذا الفصل من الكتاب , وهذه ردة فعل طبيعية للشعور بالتهميش و الاحتقار الآلي الذي ينتج عن طبيعة جريان الحياة المدنية التي ينساب الناس في شعابها كما تتدافع الثيران من باب الحظيرة لا تعرف شيئاً سوى أنها تريد أن تجتاز , تلك المدنية التي تفتت أفراد المجتمع فيها في خلايا المصالح المدنية الكثيرة الناتجة عن تنوع المعاملات و التداخلات حتى يشعر الفرد بأنه في سجن انفرادي مع أنه يعيش بين ضجيج المصانع و الناس !.
ترتبط كلمة " رومانسية " في أذهان الناس بالجلسة ذات الأنوار الخافتة أو تحت ضوء القمر أو الكلام الغزلي أو المنظر الطبيعي الخلاب و هي في حقيقتها أكبر و أشمل و أعمق من هذا الفهم التطبيقي الساذج , لأنها منهج حياة و تفاعل و تصور يسيطر على الداخل الشخصي و الخارج الاجتماعي و هي مرحلة أصدق ما يطلق عليها بمرحلة التشويش لأجل التغيير و ليست كما يصورها أصحابها بأنها التنظير لأجل التغيير .
سنناقش تعريف الرومانسية على لسان القوم الذين ولد في أحضانهم هذا المذهب , حيث عرفها جوته بأنها " مرض و ضلالة مهلكة ! "(4) و عرفها ووتر هاوس بأنها " جهد للهروب من الواقع "(5) و أصدق من عرفها هو أشعيا الألماني حيث قال " طغيان الفن على الحياة " (6) , والفن هنا يقصد به الخيال الحر الذي يترتب على تصوراته السلوك النفسي و الاجتماعي و ليس هو الغناء و الرقص فقط ! , و إن كان يدخل فيه الغناء و الرقص و لكن بعقيدة و هدف كما يزعمون !! , ولهذا كثيراً ما نسمع من يقول " الفن رسالة ! " , أما الغناء و الرقص بلا عقيدة و بلا هدف فهذا ما يسمى بالجمالية التي هي الفن من أجل الفن ! , و أهم أصول الرومانسية هي طغيان الخيال الشخصي على الذات بحيث يبني كل فرد عقيدته تجاه العالم بنفسه دون أي قيود و الخروج عن النسق و القاعدة و أن يكون له الحق في التعبير عن كل ذلك كيفما يشاء . و قد ذكرت ليليان فورست في بحثها المتخصص في " الرومانسية ", مقاصد الرومانسية التي أعلنت في نهاية القرن الثامن عشر , فقالت : ( نجد أن مرحلة ما قبل الرومانسية تتحرك بفعل نفور حقيقي من كل ما كانت تمثله الكلاسيكية , التي هي تعظيم النظام واحترام الماضي , مثل : قواعد بليدة , أناقة سطحية , نمطية , ترتيب, آراء محددة , تكلف , أعراف , وعظية , حضارة القصور , الحفاظ على الوضع الراهن .) (7) , و تقول : ( ففي كل مجال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدمة ثقافية !

كتبها جميل الرويلي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 23:28 م

 

كل شيء ينمو في الإنسان حتى يبلغ مرحلة " النضوج الحقيقي " و ذلك بشكل عضوي كطوله و عرضه و غير ذلك , إلا عقله , فإنه لا ينمو بشكل تلقائي إلا على نحو " تمرسي " و يبقى النضوج الحقيقي متعلق بطريقة تعامل الإنسان مع فهمه و أدوات الإدراك لديه . ليست المشكلة في أن تعيش في هذا العالم و لكن المشكلة الحقيقية هي في كيفية أن يعيش العالم فيك فتتصوره و كأنه لوحة بين يديك أما ممارسة الحياة فهي لا تتعسر حتى على الحيوانات بل أن بعض الحيوانات تمارس حياتها بشكل صحيح أكثر من كثير من الناس  و ذلك بسبب الخلل فيهم تجاه تصور وظائفهم في هذه الحياة .
علينا أن نعترف أننا – جميعا- مازلنا أصغر من هذه المرحلة التي نعيشها من حيث إدراكنا و تصورنا لما يجري حولنا , و الاعتراف بذلك هو أول خطوة للوصول إلى " تفهّم حقيقي " لما يجري . لم يعد اليوم كافيا أن نمارس " ثقافة تهويل الفتن " لأنها قديما كانت مجدية لمنع الناس من الخوض فيها و لكن الفتن اليوم هي التي تخوض فينا فإن كان ثمة " حالة استنفار دفاعي " فعليها أن تكون موجهة تجاه تلك الأشياء القادمة نفسها و ليس تجاه من سيقع تحتها و لن يكون ذلك إلا بمزيد من الفهم و الاستقراء و التتبع التاريخي لما يطوف بنا اليوم من أفكار و مناهج لأنها ببساطة أتتنا على هيئة " نتائج " و لم تنشأ بيننا لنتصور أننا نفهمها بشكل صحيح فهي غريبة عنا من حيث المنشأ و الدوافع التي بنتها و لن نتمكن من نقدها و نحن فقط لا نعرف منها إلا " طور النتيجة النهائية " المتمثلة مثلا في العلمانية و الليبرالية و مزاعم العدل و الحرية و المساواة .
و علينا أن ندرك أيضا أن الشعوب الأخرى ليست بلهاء و لا غبية و لا شريرة بشكل محض فكل ما يأتي من الغرب بقبيحه و مليحه هو ناتج عن " دوافع ملحّة حقيقية " عاشتها تلك المجتمعات في مسيرة تطورها و تشكلها  و نحن اليوم نعايش كثير منها لأننا نمر بنقلة كبيرة على مستوى " التركيب المعرفي و الاجتماعي " . و بما أننا نقول بسياسة " الانتقاء الحكيم " فكيف سنحكم على شيء لا نعرف الدوافع من ورائه أنه حكيم أم لا .
إن عرض الأشياء على النصوص الشرعية بشكل مباشر دون وعي لحقيقتها و دوافعها قد يوقعنا في " ظاهرية فقهية " لن تستطيع الوقوف أمام " العلل و الغايات " القوية التي يفرضها تكوين المجتمع الجديد.  و هذا ليس من باب " إخضاع النص للحاجة " بقدر ما هو توجيه للنص ليكون أكثر تناغما مع غايات الشريعة دون تغليب جانب على جانب , و أضرب مثالا على ذلك , بناء معاهد الحاسب الآلي الأهلية و انتشارها فقد كانت في نظر الكثيرين تعتبر  " خطوة تغريبية " للمرأة المسلمة و ذلك بسبب ثقافة " كشف التغريبيين " التي كانت سائدة ثم و بعد مرور السنين وجدت المرأة تعمل في قسم خاص في البنك و إدارات التعليم مما يفتح المجال لقريناتها بالمراجعة و المط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي